مجمع الكنائس الشرقية
615
الكتاب المقدس
20 أما نحن فموطننا في السماوات ومنها ننتظر مجئ المخلص الرب يسوع المسيح ( 27 ) 21 الذي سيغير هيئة جسدنا الحقير فيجعله على صورة جسده المجيد ( 28 ) بما له من قدرة يخضع بها لنفسه كل شئ . [ 4 ] 1 إذا ، يا إخوتي الذين أحبهم واشتاق إليهم وهم فرحي وإكليلي ، اثبتوا على ذلك كله في الرب ، أيها الأحباء . [ النصائح الأخيرة ] 2 أناشد أفودية وأناشد صنطيخة ( 1 ) أن تكونا على اتفاق في الرب ، 3 وأسألك أنت أيضا ، أيها الصاحب المخلص ( 2 ) ، أن تساعدهما لأنهما جاهدتا معي في سبيل البشارة ومع إقليمنضس وسائر معاوني الذين كتبت أسماؤهم في سفر الحياة ( 3 ) . 4 إفرحوا في الرب دائما ، أكرر القول : افرحوا . 5 ليعرف حلمكم عند جميع الناس ( 4 ) . إن الرب قريب ( 5 ) . 6 لا تكونوا في هم من أي شئ كان ، بل في كل شئ لترفع طلباتكم إلى الله بالصلاة والدعاء مع الشكر ، 7 فإن سلام الله الذي يفوق كل إدراك يحفظ قلوبكم وأذهانكم في المسيح يسوع . 8 وبعد ، أيها الإخوة ، فكل ما كان حقا وشريفا وعادلا وخالصا ومستحبا وطيب الذكر وما كان فضيلة ( 6 ) وأهلا للمدح ، كل ذلك قدروه حق قدره . 9 وما تعلمتموه مني وأخذتموه عني وسمعتموه مني وعاينتموه في ، كل ذلك اعملوا به ، وإله السلام يكون معكم . [ شكر على الاسعاف ] 10 فرحت في الرب فرحا عظيما لما رأيت اهتمامكم لي ( 7 ) قد عاد إلى الإزهار . قد كان لكم هذا الاهتمام ، غير أن الفرصة لم تسنح
--> ( 27 ) بدلا من أن يغتر المسيحي بالعالم ، فإنه ينتمي إلى الرب ووطنه ملكوت الله ( راجع 1 / 27 + و 3 / 14 ) . ( 28 ) إن جسد يسوع المسيح القائم من الموت ، الذي يسطع فيه مجد الله ، هو " الصورة " التي سيتكيف معها جسدنا نفسه ( الآية 10 وقول 3 / 1 - 4 وراجع 1 قور 15 / 42 - 49 و 53 : " جسم روحاني " ) . ( 1 ) لا نعرف شيئا عن الأشخاص المذكورين في الآيتين 2 - 3 ، حتى عن اقليمنضس الذي رأى فيه تقليد قديم ، على أثر ما قال أوريجينس ، اقليمنضس الروماني . ( 2 ) قد تكون الكلمة اليونانية ، التي نترجمها ب " صاحب " ، اسم علم نبه بولس على المعنى الذي اشتق منه . ( 3 ) هذه الاستعارة مألوفة في العهد القديم ( راجع رؤ 3 / 5 + ) . ( 4 ) بفضل الأدلة التي تقدمونها لهم عن ذلك الحلم . ( 5 ) راجع متى 3 / 2 + . ( 6 ) هذا هو الاستعمال الوحيد في رسائل بولس لكلمة شائعة جدا عند الكتاب اليونانيين في الأمور الأخلاقية . إن الصفات الست المعددة هنا تدل على تقدير ملؤه الإجلال للقيم السليمة والأهل للمدح التي كان مثال الوثنيين الأعلى الأخلاقي يتسم بها . لكن الآية 9 تدل على أن تلك القيم يعيشها المؤمنون في داخل " التقليد " ( 2 تس 2 / 15 و 3 / 6 ) ، على مثال بولس نفسه الذي يحيا في المسيح ( 3 / 17 ) . وبذلك يكتمل التجرد المذكور في 3 / 7 - 8 . ( 7 ) أي المساعدة التي أتى بها أبفروديطس ، حين كان بولس في حاجة ماسة إليها ( 2 / 25 - 30 و 4 / 18 ) . في هذه الفقرة كلها ، يعبر بولس ، بلهجة محكمة جدا ( نجدها في الرسالة إلى فيلمون ) ، عن استقلاله وعرفان جميله في آن واحد ، في ضوء رسالته .